Home Up sewak-benefits Smoking Free Movies Sewak photo Album school-guide sewak-farming Sewak Addiction Theory Badlha PPT حملة بدلها العالمية Who Trust PPT friday-stickers دليل  بدلها  الجمعة

آخر تحديث 6- شوال1430 هـ وكل عام أنتم بخير  ما الجديد؟


Home Up

  إرشادات استعمال السواك في برامج مكافحة التدخين المدرسية

مقدمة

 
يمثل السواك (1) بديل تربوي وصحي وأخلاقي عن عادة التدخين (2) وسلوك صحي وقائي عن عادات الإدمان خاصة بالنسبة لطلاب المدارس ، وإن كثير من الملاحظات العلمية عن السواك وآثاره الصحية والأدب الديني الضخم المنتشر حوله من خلال كثير من الكتب الإسلامية والطبية ورسائل الدكتوراة والماجستير والبحوث المنشورة(3) على سبيل المثال التي جمعتها خلال رحلتي الطبية في مجال محاربة التدخين قد أورثتني قناعة تامة بأن السواك هو مفتاح الحل لوباء التدخين

- نهاية النفق-

 الذي بدأ يغلي في ارتفاع معدلاته حديثاً ( بعدما طرد شر طردة من الغرب (4) ) في العالم الثالث منذراً بكوارث بشرية تنبأت بها مراكز البحوث العالمية خلال السنوات القادمة.

 والحق أنني لا أجد لها الحل إلا في تلك الهبة العظيمة الربانية ( السواك) مما حدى بي أن أطلق الكثير من الأبحاث والمقالات وأن أتفرغ لهذا الباب من العلم لأنني كل يوم أزداد يقينا ًبأن فيه الحل العالمي لمشاكل التدخين التي يختبأ وراءها مشاكل المخدرات والخمور وغيرها.( ولذلك أسمي السيجارة جدة الخبائث الكبرى)


ويعد وجود البديل الصحي للعادة المرضية ضرورة علمية يقتضيها قانون التقابل الكوني  (5)

حيث أشار الله لذلك في قوله تعالى:

( ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ) 51:49

 ويوفر السواك كمفهوم صحي بديل شمولي من عدة مستويات عن التدخين (6) وكمادة ثرية لإنتاج فكري حضاري متوازن ( لا يقتصر على مجرد التخويف والقرف والسرطان الشنيع المنظر) وكمثال يقدم البديل المرح واللطيف والمتوافق مع الطفولة ببراءتها  لبرامج مكافحة التدخين المدرسية :

 سلسلة قصص سواكي وسموكي الالكترونية المتحركة  

 
وكذلك فإن وجود مفهوم التقابل في وباء التدخين يعطي التوازن والثراء الفكري والفني لكل إبداعات الفكر الإنساني في محاربة التدخين وكمثال آخر إعلانات التنفير من التبع على علبه مؤخراً (رابط ) لملف باور بوينت يوضح القضية عن إعلانات التوعية عن أضرار التبغ التي ألزمت شركات التبغ على وضعها على علب السجائر مؤخراً

وكذلك فالسواك في المعارض الفنية ضد التدخين يضيف لها الصورة الجميلة الناقصة لمعارض التدخين وهي نعيم الحياة الصحية السعيدة للمتسوك وجمال العودة للفطرة ونبذ السموم ( السجائر ) ( حديث النبي عليه السلام : عشر من سنن الفطرة وذكر منها السواك في صحيح مسلم) 
 
ومثلما قامت شركات التبغ عبر 50 سنة ماضية باستغلال الإعلام الجماهيري ومؤسساتها البحثية الضخمة بتحويل سلوك التدخين المرضي إلى سلوك مقبول جماهيرياً فإن أول خطوات الإصلاح الإجتماعي الصحي السلوكي الإعلامي نحو تحرير المجتمع المدرسي العالمي من التبغ تبدأ بإدماج" سلوك التسوكBehavior Tasaowk " ضمن وسائل الإعلام الجماهيرية العالمية ووضع القبول له سلوكياً في المجتمعات ومناهجها التديسية .( ملف باور بوينت عن التسوك الإعلامي)

 

 ومن العجيب أن عادة التسوك العريقة تاريخيا ( من سنن المرسلين ) ًوالتي يثبت القرآن عراقتها ( كمثال)  لأبي الأنبياء عليه السلام حيث أورد ابن كثير في تفسير امتحان ابراهيم عليه السلام في قوله تعالى :

 (وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماماً )

أن تلك الامتحانات هي سنن الفطرة والآية من منظور طبي صحي  صرف تعني  أن الله جعل أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام " مرجعية أخلاقية وقدوة عالمية " ونال لأجلها التمكين (7)  وهذا جلي في موضوع السواك تماماً  , والله أعلم.  


وتلك العادة الصحية البديلة الوحيد لعادة التدخين ( التسوك Tasowk (لم أرها في فيلم عربي أو غربي وتقصيتها في عديد من الأفلام عبر مشاهديها المدمنين وكثير من الناس فلم أجد سوى شاهد فرنسي ( فرنسية تتسوك في الفيلم ) من أحد الأفلام القديمة من مطلع القرن الفائت تقريباً   بحسب رواية الشيخ محمد التميمي الإعلامي والباحث والمقيم في قطر. ويبدو أنه ( التسوك Tasowk   كان سلوكاً اجتماعياً  شائعاً في أوربة وتسلل لها عبر أيام الحضارة الأندلسية والله أعلم

 

الخطوات التكتيكية نحو تطبيق العادة السلوكية البديلة في برامج مكافحة التدخين المدرسية بنجاح

  1.  دور وزارات الصحة والإعلام :
    -
    نشاط إعلامي جماهيري :
    من مطبوعات ومنشورات ولقاءات صحفية وتلفزيونية لاطلاع الجهاز المدرسي والتثقيفي الصحي - ادارات التربية والصحة على البحوث المجراة على السواك وأهميته المثبتة في الصحة الفموية والبحوث التي تجرى على أهميته في مكافحة وباء التدخين وبالإضافة للأدب الديني المستفيض والقبول العريض له في الثقافة الإسلامية.
    -
    مراسلات المدارس رسمياً :
    عبر الطرق الرسمية بغرض التهيئة الإعلامية والتوعوية لوجود قبول للعادة السلوكية ادارياً من المدرسة بحيث لا يستنكر مدير المدرسة وادارتها التسوك علناً بين الطلاب بل ويشجعهم على ذلك علناً .
    وهناك أدلة دينية مهمة في أنه سلوك طبيعي كان الصحابة يحرصون على الجهر به ولذلك كانوا يضعون السواك على آذانهم (8)  وكذلك فقد أورد النسائي دخول أهل اليمن على النبي عليه السلام وهو يتسوك معنوناً للباب :
    هل يتسوك الإمام بحضرة الرعية ؟ وكذلك ما أثبته العلامة عائض القرني في هذه المسألة في محاضرته الصوتية عن السواك ( رابط)
    والدليل الآخر طبي على أهمية قبول عادة التسوك وتسويقها بين الطلبة لأنها البديل الوحيد السلوكي عن التدخين.

     -
    طباعة دليل خاص عن السواك  (9)وبرامج مكافحة التدخين :
    يحتوي المرجعية العلمية والمعلوماتية للسواك ودوره الصحي المهم في الصحة الفموية والسلوكية , بسبب أن التدخين هو خطر سلوكي تربوي في الناحية الأهم قبل الصحة بحسب البنية الثقافية الدينية الإسلامية الخاصة بدول شرق المتوسط "امرو "

    -  دور وزارات التربية والتعليم :
    الدور المطلوب للمدارس :
    - زراعياً :
     توفير غراسه من
    وزارات الزراعة و زراعته في المدارس والبيوت وحول المساجد وتنظيم حملات زراعته على حدود الصحارى ( كنشاط بيئي واقتصادي للدول ) – اقتداءاً ببرنامج وزارة الغابات في أبو ظبي والتي نجحت في غزو الربع الخالي بواسطة شجر الآراك ( السواك أو المسواك ) بمليوني شجرة خلال 14 سنة   ومن توفيق الله فقد بدأنا عام 1427 هـ حملة ضد التدخين في الوكرة (قطر) وزرعت شجرة الآراك في كل بيت خلال الحملة .

     -
    تجارياً :
     توفيره في المقاصف للطلبة وإقامة منشئات
    خاصة لتغليفه وتجارته (10) هي من الأمور التي أنصح بها كل الهيئات الحكومية والمدرسية ( له طعم مميز يجعل مستخدمه يتعلق به من شدة ما يمنح من طيب ونكهة رائعة للفم ) من حيث أن طعمه يورث سعادة في الفم حقيقة لمستخدمه وخاصة يسبب هناءة النوم عند استخدامه قبل النوم وهو أسرع مزيل رائحة فموي على الإطلاق ( تأمل أدب النبي عليه السلام مع زوجاته رضي الله عنهم في البدء بالتسوك دوماً عند دخوله المنزل ) عدا عن عشرات الفوائد الأخرى التي استفاضت في ذكرها كتب العرب مثل تأخير الشيب وتأخير منقوعه للدورة عند النساء ( أثر وارد عن ابن عمر رضي الله عنهما) وتقويته للبصر وأثره على الفصاحة والذكاء عدا عن كلمة وردت فيما علمت لمرة واحدة بهذا الشكل ( ضمن الأدب الإسلامي الذي طالعته ) في موضوع السواك ( السواك مرضاة للرب مطيبة للفم وفي رواية مطهرة للفم .
     .

    -
    إعلامياً :
    نشر البحوث
    والأدب الطبي والإسلامي المكتوب عن السواك وتشجيع المجاهرة باستخدامه وضعه مكان الاذن إن أمكن ( كما كان الصحابة يفعلون ) والتركيز الإعلامي الجماهيري لتحويل التدخين لسلوك منبوذ والتسوك لسلوك مقبول  وخاصة لو تتبعنا خبرة شركات التبغ في تسويق منتجهاالسام ( مثال : استئجار الممثلين القدوة والإعلاميين - المدرس والطبيب وعالم الدين المجاهر بالتسوك أمام الناس - فكرة "سواكلبورو "




     قياساً على خيال مارلبورو والفورمولا - توزيع السواك المجاني على الأولاد في العيد " مشروع سواك العيد")

الطالب الغير مدخن :
-استعماله كما ورد في السنة النبوية : حمله دوماً وإظهاره والتباهي به ( لعل أهم ميزة مهمة للسواك على الفرشاة (11) هي سهولة الوصول في جيب الطالب , مكان وضع علبة السجائر عادة حيث صممت شركات التبغ حجم علبةالسجائر لتبقى هناك ميسرة وصول اليد للسيجارةAccessibility    أي الوصولية فلا أحد يمكن أن يحمل الفرشاة معه دوماً .

 والمجاهرة باستعماله مهمة جداً لنشر السلوك الصحي الاجتماعي وتغيير العرف الجماهيري من " النفور حالياً" من عادة التسوك إلى القبول الاجتماعي الأصل  وذلك كما ورد في السنة مع كل صلاة ووضوء ( أي 5-10 ) مرات يومياً وعند الاستيقاظ وعند الدخول للمنزل وعند تغير رائحة الفم .

 ( كان عليه السلام لا ينام إلا والسواك عنده ) مسند الإمام أحمد .
-ويعتنى بغسله دورياً وقصه وحفظه في مكان نظيف ويفضل وضعه على الأذن لنشر سلوك التسوك بدل التدخين ( والملاحظ أن سلوك التسوك له خواص وبائية اجتماعية مثل سلوك التدخين (


الطالب المدخن :
-وضعه دوماً بدل علبة الدخان في الجيب ليبقى الأقرب للبصر واليد والتحفيز السلوكي ( اللاوعي)

 فإن غلبته السيجارة ( والأنجح هو قطع التدخين الفوري الغير متدرج )  فليضع السواك في علبة التدخين ( انظر فكرة القفل )



ولأجل الإقلاع الناجح عن التدخين فهناك جملة من النصائح المتممة (راجع نظرية الإدمان التسوكية) ولعل أهمها الحرص على استعمال السواك
الطازج الحار خاصة في كل وقت يشعر به الطالب بالحاجة للسجائر وقصه باستمرار بحيث يستمر الطعم الحار الممتع حقاً و الذي يصرف بجماله وطيبه الاهتمام كلياً عن السجائر ( هناك قصص وشواهد كثيرة عندي عن ذلك ) – ويبدو أن عبارة تعال إلى المتعة الأصلية هي فعلاً تشير إلى ما هو موجود حقيقة في عادة التسوك (يبدو أنها جاءت من دراسة شركات التبغ المستفيضة للخواص الطبية الغريزية للسواك وأنهم على علم به والله أعلم .

 
ملاحظة مهمة :
قبل تعميم السواك في البرامج التعليمية العالمية , أنصح كل الحكومات والأفراد والجمعيات والشركات في الشرق الأوسط حيث يمكن للسواك أن ينمو بكلف بسيطة ، أن تستثمر مالها في زراعة وتجارة السواك وخاصة المناطق الصحراوية وحزام الشواطئ قرب البحر ( حيث أنه يملك خاصة فريدة في كونه يستطيع النمو على ماء البحر سقاية وهذا ما جعل منه المشروع الرائد في وزارة الزراعة في أبو ظبي لوقف التصحر في الربع الخالي (( زراعة 2 مليون شجرة عبر 2 سنة )) ) وهذا ما أعبر عنه ( الذهب الأخضر الذي سيسبق الذهب الأسود قريباً بحول الله)
أخطاء شائعة في استعمال السواك بشكل عام :
-
عدم القص والتنظيف اليومي. :
 
نجد الكثير من المصلين يستعملون السواك وقد اسود طرفه وصار بنياً أسود من العفن ولا يقصونه لجهلهم بأن النبي عليه السلام كان يقصه ويغسله كما في حديث عائشة رضي الله عنها قبل وفاته عليه السلام  
-
استعماله بشكل جاف دون الاعتناء باستعمال الأخضر الطازج :
السواك
الأخضر الحار الذي يملك مثل طعم الفجل هو الذي يسبب التعلق به لطيبه المتميز وعطره  فيسهل ترك  التدخين به  ) بحيث لا يترك استعماله من ذاقه وعرفه.
-
الحياء من استعماله جهراً :
وهذا يسبب تغلب التدخين كعادة في المجتمع عليه بينما يملك السواك لو اتيحت له الظروف والقبول الجماهيري كعادة في المجتمعات أن يقضي على التدخين تماماً من حيث :

السواك

السجائر

 

  من سنن الفطرة بحسب حديث صحيح مسلم وتفسيره العلمي أن هناك ميل فيزيولوجي مبرمج للكائن البشري لاستعمال وسيط بين الفم واليد يتجلى في سلوكيات كثيرة متعددة

: شاهد   أهم سبب للإدمان  بحسب دريد لحام في شريط اليوم العالمي للتدخين فهو لا يرى أي أثر إدماني للسجائر بحسب خبرته سوى الإدمان الميكانيكي

الإدمان الميكانيكي

 

 مواد ذات أثر صحي موضعي وجهازي عديدة المنافع  

 

موجود

الإدمان الكيماوي

اسطواني

اسطواني

الشكل

خشب ( جذور نبات الآراك –Persica Salvadori )

ويستخدم في السودان أغصانه أيضاً

 

ورق تصنع من الأخشاب

 

المادة الملاصقة للفم

العالم العلوي- سنة من سنن الأنبياء – يعجب الملائكة يرضى عنه الله – كما أوردت الأحاديث

 

العالم السفلي – الجن والشياطين والسحرة ( التي تحب النار والضرر والأذى)

العالم الارتباطي الافتراضي

 

عبر آلاف السنين كان سلوكاً مقبولاً واندثر يطلب إعادته للمجتمعات العالمية كسلوك صحي بديل عن الانتحار بالتدخين

بتآمر شركات التبغ صار سلوكاً مقبولاً بعدما كان غير مقبول

 

نوع السلوك الجماهيري

 

مجتمعات المتسوكين تجتمع في المساجد وتنطلق من هناك لنوع من السلوك الاجتماعي المماثل

مرضاة الرب في أعمال الخير

 

مجتمعات المدخنين تجتمع في دورات المياه وتنطلق من هناك لنوع من السلوك الاجتماعي المماثل \ سرقة إجرام زنى شذوذ مخدرات خمر\

 

تأثير سلوكي تربوي

 

ارتباط وثيق بالذكاء والذاكرة والخطابة والفصاحة   إلخ ( راجع محورالأبحاث من الموقع)  

 

ارتباط وثيق بالتخلف المدرسي والغباء المكتسب ( تسمم الدم المزمن بأول أوكسيد الكربون (

 

تأثيره على ذكاء الأطفال

 

أداة مخصصة لحفظ منطقة مركز الصحة الشمولية ( راجع بحث الروح اللسانية من الموقع)

 

ضرر منتشر في كل الجسم

تأثيرات جهازية

 

ذكرت الآثار المستفيضة أن المتسوك يختم له بالنطق بالشهادة قبل الموت وييسر له ذلك .

 

الختام للمدخن بعدم النطق بالشهادة وأكثرهم يموت وهو يطلب التدخين

 

شواهد من التقابل في الأدب الإسلامي

 

 

هوامش :

(1) انظر البديل عن التدخين في حملة الاتحاد الأوربي  www.help-eu.com وهو الصفارة الورقية لتعرف عظمة شرائع الإسلام الصحية وعظمة سنة السواك كحل عالمي لمشكلة التدخين.

(2) انظربحث آفاق الاستثمار ( للتعاكس الكوني بين السواك والتبغ)

(3) انظر أهم بحث تطبيقي  لهذا القرن عن فوائد السواك الحديثة الاكتشاف للدكتور مشاري العتيبي وتأثير السواك الجهازي ( رفع المناعة) وتأثيره المتميز على بكتيريا الفم أي منع النخر السني ومن ثم انظر بحثنا عن تأثير السواك على حفظ الصحة الشمولية " بحث الروح اللسانية رابط "

(4) اتفق الغربيون على إجبار شركات التبغ علىتمويل برامج التوعية ولكن على حساب أن تبقى شركاتالتبغ تمص دماء دول الجنوب ( بعبارة أخرى فإن أطفال دول الجنوب هم الممولون لرفاهية الغرب الصحية )

(5)  ظاهرةالتقابل الكوني  Universal-Antagonism-phemnomena

(6).جدول يبين أهمية السواك كبديل عن السجائر في عدة مستويات 

 

 السجائر

 

السواك

 

وجه التقابل

تدمير منطقة الفم صحياًهوأهمتفسير لكلام النبي عليه الصلاة والسلام ( إن فسدت فسد الجسد كله ) (12)

من أرقى العادات الصحية التي دأبعليها كل الأنبياء (راجع الدرر السنية السواك سنن المرسلين)

البديل الصحي

منطق الخلق المتعاكس للأشياء يقتضي وجود عبارة مقدمة على عبارة لا للتدخين

وهو ما لفت انتباهي كنقص في عبارات التحذير الإعلامية ضد التدخين فكانت  ولادة عبارة ( نعم للتسوك) ضرورة مهمة

منطق التعاكس الكوني

انظر تقرير منظمة آش البريطانية عن التدمير الهائل للتبغ ومزارعه على البيئة

راجع مطوية صادرةعن وزارة الصحة القطرية بعنوان  - تحالف البيئة مع السواك ضد التبغ ( ابحث في جوجل) ( يستخدم الآراك ( شجر السواك) في 14 بلدا ًاليوم لوقف التصجر وتثبيت التربة ).أيضاً :الصحة البيئية والسواك (رابط)

ملف البيئة

شركات التبغ بتواطئ إعلامي عبر قرن ماض حولت سلوك التدخين الشاذ إلى سلوك اجتماعي مقبول

التسوك كان عبرالتاريخ سلوكاً مقبولاً اجتماعياً ونشأت العادة الشاذة (التدخين على حسب أبحاثنا) على حساب السواك وهو هدف حملاتنا ضد  التدخين ( التسوك الإعلامي) كسلوك أصلي بديل

العرف الاجتماعي

مثال :

انظر محور البوسترات الخاصة بهذه الظاهرة (رابط) Posters Section

التعاكس في الأثر الصحي على مستويات عديدة جداً

السواك مهم جداً في إعلانات الحملات ضد التدخين حيث توصل الغربيون بالأبحاث أن وضع أي سيجارة أوولاعة أو أي شي له علاقة بالتدخين له أثر معاكس محفز للتدخين ولذلك خرجت فكرة ( بوستر فلنزرعها ورداً ) وهوما يؤكد حقيقة أن إعلانات حملات التدخين لا يجب أن يوضع فيها أي شي يذكر بالتدخين قياساًعلى الخمر ( ولعن الله ناظرها )

الأثر الإعلامي

 

(7) اقرأ قصة شعار ( التمكين بالآراك) رابط

  (8)حديث النبي عليه الصلاة والسلام : لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ، قال أبو سلمة : فرأيت زيدا يجلس في المسجد وأن السواك من أذنه موضع القلم من أذن الكاتب ، فكلما قام إلى الصلاة استاك

الراوي: زيد بن خالد الجهني المحدث: البخاري - المصدر: السنن الكبرى للبيهقي - الصفحة أو الرقم: 1/37
خلاصة الدرجة: أصح

(9) يمكن اعتماد دليلنا (رابطه) كأساس للمطوية العلمية

(10) راجع موقع الجمعية العالمية لأبحاث السواك (رابطها)    - (رابط)  دراسة تفصيلية عن جدوى تغليف الآراك اقتصادياً

(11) راجع جدول مقارنة بين فوائد السواك ومضار الفراشي والمعاجين الكيماوية Tooth brush or Sewak

 قال تعالى في سورة لقمان :

( هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه)

(12) راجع بحث الروح اللسانية (رابط) ِArabic-Soul-Tongue-Theory.doc