محور التوعية عن مخاطر التدخين


Anti-Smoking Campaigns Ramadan-Global-Campaign Anti-Makrooh-Campaign Correctional-Est-Campaign دليل حملة رمضان global-news Designs-RFSG-PG موقع الحملة العالمية الجديد


 محور :

فتاوى تحريم قطعي عالمية


أجاب عن الفتوى فضيلة القاضي مصطفى شحادة حفظه الله  \ دار الإفتاء اللبنانية

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين .

وبعد

فقد سئلت عن حكم الدخان المعروف اليوم والتدخين بكافة أنواعه والجواب بعد الاعتماد على الله عز وجل نقول مــــا يلي :

إن الدخان مادة ضارة بالجسم ومحرمة وشربها حرام لا شك فيه ، وكذلك أيضاً ما هو مثله كالذي يعرف عدد الناس اليوم بالأركيلة والشيشة وما شابه ذلك .

والأدلة على التحريم كثيرة منها :

اولاً : من الكتاب :

قول الله تعالى (ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث)  الأعراف 157 ،

هذه الآية قاعدة عامة ترد إليها كل المأكولات والمشروبات النافعة بالجسم والخبائث التي حرمها الله هي المأكولات والمشروبات الضارة بالجسم وممالا شك أن الدخان وما هو مثله ضار بالجسم بل قد انعقد اليوم الأطباء وعلماء الأبدان على أن الدخان مادة ضارة للإنسان تؤدي إلى أمراض مميتة كما في قوله تعالى :(( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم الى التهلكة )) البقرة 195

فهذه الآية وإن نزلت في بيان أن عدم الإنفاق في سبيل الله عز وجل يؤدي الى التهلكة إلا أنها عامة في النهي عن كل ما يؤدي إلى هلاك الإنسان كما في  قوله تعالى :

((  إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكن الشيطان لربه كفورا)) الإسراء 27

والتبذير كما قال العلماء هو الإنفاق في غير حق فكل إنفاق في معصية الله عز وجل يعتبر تبذيرا والمبذرين إخوان الشياطين ومن المعروف بداهة أن إنفاق المال على التدخين يعتبر إنفاقا بغير حق وهو أيضا معصية0

ثانيا . من السنة .   

ساكتفي بحديث واحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم يفيد بوضوح تحريم التدخين   وهو(( نهيه عليه الصلاة والسلام عن كل مفتر)) والمفتر ما يؤدي إلى الخدر في العروق ومما لا شك فيه أن الدخان مفتر بل فيه مادة مخدرة فهو منهي عنه والنهي هنا للتحريم

ثالثا ان قواعد الفقه الكلية المستمدة من الكتاب والسلة والتي هي أصل لفروع كثيرة ولا تجوز مخالفتها تؤكد تحريم التدخين وما هو مثله فالقاعدة الكلية لا ضرر ولا ضرار معناها النهي عن كل ضرر فالمسلم لا يجوز أن يلحق الضرر بنفسه ولا بغيره ولا بمجتمعه ولا أمته وفعل ذلك حرام قطعا ومن المعروف يقينا أن الدخان مادة ضارة بالفرد والمجتمع والأمة فهو حرام

وأما القاعدة الكلية المكملة لهذه القاعدة والمأخوذة من قوله عليه الصلاة والسلام وهي ((الضرر يزال))

 فهي تعني الأمر بوجوب إزالة كل ضرر يلحق الإنسان وهذا يعني ان الضرر محرم وتجب أيضا إزالة فالدخان محرم شربه وتجب إزالته من المجتمع .

  أخيرا أقول المدخن يجب عليه أن يعلم انه يفعل أمرا محرما فعليه أن يستغفر الله عز وجل وأن يعاهد ربه جل جلاله على أن يترك هذه المادة المحرمة ويسعى في كل سبيل يؤدي به إلى بلوغ هدفه .وأما غير المدخن فعليه ان يحذر هذه المادة المدمرة ويبتعد عنها وجوبا وأنصح أيضا الأب أن يتقي الله عز وجل في زوجته وأبنائهن في التدخين ويمنعه من الدخول إلى بيته وتبقى المسؤولية الكبرى على عائق الدول الإسلامية والتي يجب عليه ان تسرع في تشريع القوانين التي تحد وتمنع وترفع هذه المدة المحرمة مجتمعاتنا قبل أن تدمر الصغير والكبير


 



 Subscribe to Lebanese Tobacco Control Society

Email: Visit this group


Contact Us